المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مستقبل كوريا الشمالية المبهم يثير المخاوف والصمت



محبة الرحمن
05-03-2009, 09:31 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط roptp_2_oegwd-nkorea-future-mh2.jpg
مستقبل كوريا الشمالية المبهم يثير المخاوف والصمت


بكين (رويترز) - في غمرة الحديث الدبلوماسي عن كوريا الشمالية يثير صمت مريب انقساما بين الصين والولايات المتحدة بشأن ما ستفعلانه اذا سقطت الدولة التي تمتلك أسلحة نووية في حالة من الفوضى بل وحتى انهارت.
ويعتقد محللون أن الضغينة التي أبدتها كوريا الشمالية في الاونة الاخيرة - حيث هددت الاسبوع الماضي باجراء تجربة نووية جديدة - تعكس جزئيا تركيز زعيمها كيم جونج ايل على التحكم في خلافته بعد المرض الذي أصابه وترك الزعيم البالغ من العمر 67 عاما منهكا وأعرج.
ويشير تراجع صحة كيم ومجموعة من التغييرات في المسؤولين في بيونجيانج الى أن الشكوك الضبابية المحيطة بالسلطة في السلالة الحاكمة التي يقوم حكمها على نظام الحزب الواحد يمكن أن تحرك سلوك كوريا الشمالية في طرق تختبر القوى الاقليمية.
واللاعبون الخارجيون أصحاب المجازفة الاكبر في مصير كوريا الشمالية هم الولايات المتحدة وحلفاؤها كوريا الجنوبية واليابان فضلا عن الصين وهي جارة وراعية لجارتها الشمالية الشيوعية تمدها بالمساعدات منذ زمن طويل.
لكن اذا كان زعماء بكين قلقين بشأن استقرار جارتهم فانهم لا يشاركون غيرهم هذه المخاوف.
ويرى محللون ومسؤولون سابقون تحدثوا مع رويترز أن الصين أحجمت عن الحديث مع واشنطن عن العواقب في كوريا الشمالية خاصة وأن خطر احتمال أن تؤدي وفاة او اعاقة كيم الى انزلاق بلاده الى اضطرابات ربما يهدد أمن ترسانتها النووية الصغيرة.
ويقول دينيس وايلدر الباحث الزائر بمعهد بروكينجز في واشنطن العاصمة والذي كان يعمل في مجلس الامن القومي في عهد الرئيس السابق جورج بوش "من المؤكد يتولد لدينا شعور بأنهم (الصين) متوترون من الوضع في كوريا الشمالية وأنهم يجب أن يقوموا بنوع من التخطيط للعواقب."
واستطرد قائلا "لكن ليس هذا مجالا يشعرون أن لهم الكثير من الحرية في مناقشته."
وليست هناك مؤشرات على أن كيم يواجه موتا وشيكا او أن بلاده على شفا اضطراب.
ومن المحتمل حدوث انتقال مخطط. لكن الافتقار الى استراتيجية اقليمية لمواجهة رحيله المحتمل يجعل السيناريوهات اكثر التباسا وتنطوي على اضطراب محتمل.
وقال سهي ينهونج استاذ العلاقات الدولية بجامعة رينمين في بكين عن احتمالات حدوث الفوضى في كوريا الشمالية "المخاطر عالية جدا بحيث سيكون علينا جميعا أن نتعاون."
واستطرد قائلا "لكن لم تكن هناك مناقشة منهجية بشأن ما سوف يحدث وهذا خطير... الدوافع ليست كافية سنحتاج الى سياسات نتفق عليها."
وتعاونت الصين والولايات المتحدة وكوريا الشمالية واليابان في المحادثات سداسية الاطراف المتعثرة سعيا الى اقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن الاسلحة النووية. كما تشارك روسيا ايضا.
لكن هذه القوى لها مصالح متباينة في كوريا الشمالية ستكون معرضة للخلاف او حتى الصراع اذا تداعت الحكومة هناك.
وتناولت دراسة قام بها بول ستيرز خبير الشؤون الامنية وجويل ويت المسؤول السابق بوزارة الخارجية ونشرها مجلس العلاقات الخارجية الذي يتخذ من نيويورك مقرا له في يناير كانون الثاني الاحتمالات والمجاهيل الكثيرة.
وكتبا أن انتقالا سلسا نسبيا للزعماء الجدد "معقول تماما." لكنهما أضافا أنه يجب "الا يستبعد تماما احتمال" وقوع اضطراب سياسي مؤلم.
انتشار الجوع على نطاق واسع وتدفق اللاجئين وتشرذم السيطرة السياسية والعسكرية والصراع الكامل كلها مشاكل محتملة يمكن أن تنجم عن هذا الاضطراب كل هذا فضلا عن الترسانة النووية البدائية لكوريا الشمالية في الخلفية.
وسيكون للاعبين الكبار جميعا مصالح متضاربة في كيفية التعامل مع هذا الاضطراب.
وينص دستور كوريا الجنوبية على أن حكومتها تحكم شبه الجزيرة الكورية بكاملها وتشعر بأن من حقها التوحد مع جارتها الشمالية.
وكتب ستيرز وويت يقولان ان اليابان شعرت بالقلق من اطلاق كوريا الشمالية صاروخا وسوف تشارك الولايات المتحدة قلقها بشأن أمن برنامجها للتسلح النووي. لكن سول ستكون حذرة بشأن اعادة تأكيد اليابان نفوذها في شبه الجزيرة.
ولطالما نظرت الصين الى كوريا الشمالية على أنها عازل استراتيجي يحول دون امتداد قوات الولايات المتحدة وحلفائها الى حدودها لكنها تخشى من زيادة في أعداد اللاجئين الذين يتدفقون عبر الحدود البالغ طولها 1416 كيلومترا مع بيونجيانج.
ويقول درو طومسون من مركز نيكسون في واشنطن والذي درس العلاقات الحدودية بين البلدين ان من الممكن أن ترسل بكين قوات الى كوريا الشمالية بدافع من هذه المخاوف.
وأضاف "عبور الصين الحدود مجددا يعيدنا الى الخمسينات" مشيرا الى الحرب الكورية.
وكتب ستيرس وويت أن الولايات المتحدة ستحركها الحاجة الى تأمين الاسلحة النووية لكوريا الشمالية والضغط للمساعدة في تجنب حدوث مجاعة وتدفق للاجئين بأعداد كبيرة.
ويشير طومسون الى أن المخاطر تكمن في أنه اذا تفجرت أزمة في كوريا الشمالية فان القوى الاقليمية على الارجح "سترتبك" عندما تحاول التوصل الى رد فعل منسق.
وأضاف "سيكون ألطف كثيرا لو تمتعنا باتصالات أفضل... الاحتمالات حقل ألغام."
من كريس باكلي
(شارك في التغطية جوناثان ثاتشر وجون هيرزكوفيتز في سول وبول ايكهيرت في واشنطن)

ابو يزن
05-04-2009, 12:16 AM
تسلمي علي نقل الاخبار



موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

محبة الرحمن
05-09-2009, 09:20 PM
يسلمووو ع المرور الممبز

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .