![]()
الحكومة: محاكم خاصة تحاكم المتمردين في بنجلادش
داكا (رويترز) - قال مسؤولون حكوميون وعسكريون ان محاكم خاصة ستحاكم المتمردين من قوات حرس الحدود الذين قتلوا 80 على الاقل معظمهم من ضباط الجيش بينما لا يزال أكثر من 70 اخرين في عداد المفقودين يوم الاحد اثر التمرد.
وقال شهود ان نحو الف من افراد قوات حرس الحدود الذين فروا من مقر قيادتهم عقب تمرد بدأ يوم الاربعاء واستمر يومين عادوا وينتظرون خارج المجمع الذي يوجد به المقر في العاصمة داكا.
وقال الوزير سيد اشرف الاسلام ان قرار تشكيل محاكم خاصة اتخذ في اجتماع برئاسة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت.
وقال مسؤولون انه لم تعلن اي تفاصيل عن المحاكم ولكن طلب من القائمين على تحقيق تشرف عليه وزيرة الداخلية ساهارا خاتون تقديم النتائح الاولية في غضون اسبوع.
وستمنح الحكومة مليون تاكا (14520 دولارا) لاسرة كل ضحية. وانتهى التمرد يوم الخميس بعدما عرضت حسينة عفوا أعقبه تحذير باتخاذ اجراء أقوى.
وقال البريجادير جنرال محمود حسن المتحدث باسم الجيش في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت ان 72 ضابطا لا يزالون مفقودين عقب تمرد قوات حرس الحدود بسبب نزاع على الرواتب والقيادة. وعادة ما يتم اختيار ضباط قوات حرس الحدود من وحدات الجيش النظامي.
ووصف مسؤولون بالجيش التمرد بأنه أكبر مذبحة لقادة عسكريين في أي مكان في العالم. وقالوا ان الجيش ربما لا يتعافي ابدا من هذه الضربة.
وتعهد الجيش بالولاء للشيخة حسينة التي تولت السلطة في في فبراير شباط بعد فوزها في الانتخابات التي جرت في ديسمبر كانون الاول والتي أنهت عامين من حكم الطواريء من قبل حكومة مؤقتة كان الجيش يدعمها.
وأضاف حسن ان الجيش سيدعم المحاكم رغم حالة الغضب واسعة النطاق جراء قتل الضباط. وقالت مصادر امنية ان الجيش يريد تحركا سريعا من الحكومة.
وقال حسن "نريد تحديد القتلة ومعاقبتهم."
وشهدت بنجلادش عدة انقلابات عسكرية منذ استقلالها في عام 1971. ويقول مسؤولون ومحللون ان تمرد الاسبوع الماضي لم تكن دوافعه سياسية.
ولكنه لا يزال يمثل ضربة للشيخة حسينة التي يقع على عاتقها مهمة محاولة اقناع المستثمرين الاجانب ومانحي المساعدات أن بوسعها تحقيق الاستقرار في بلد يعيش 40 في المئة من سكانه البالغ عددهم 140 مليون نسمة في فقر.
وكان خبراء من الحكومة والجيش قد ذكروا ان التمرد جزء من مؤامرة لزعزعة حكومة حسينة واشاعة الفوضي بين قوات الامن.
وقال حسن ان 63 ضابطا قتلوا من بينهم قائد قوات حرس الحدود الميجر جنرال شكيل أحمد وأصيب 23 اخرون بجروح. وقتل ايضا نحو 20 من أفراد أسر الضباط المقيمين في القاعدة وهناك مزاعم بان البعض تعرض للتعذيب. ومن بين القتلي ايضا زوجة قائد قوات حرس الحدود.
واستمرت يوم الاحد عمليات البحث عن الضباط المفقودين بعد اكتشاف مقبرتين جماعتين على الاقل داخل مجمع قوات حرس الحدود. والقيت ايضا جثث في مصارف وقنوات.
من انيس احمد







رد مع اقتباس









مواقع النشر (المفضلة)